سيد جلال الدين آشتيانى
717
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
است . مبدا اصلى وحى و الهام و علت ظهور ولايت و نبوت اسم اللّه است . اشرف و اكمل مظاهر در وجود مظهر اسم اللّه است . مظهر كامل اسم اعظم در انبيا ، حقيقت خاتميه و در اولياء ، حقيقت ولويه حضرت على مرتضى و شاه اولياء و ائمهء بعد از او است . نبى ختمى مرتبت ، باعتبار جامعيت وجودى ، و تجلى در مظاهر موجودات ، و سريان در حقايق امكانى و مقام برزخيت وجودى ، و جمع بين مقام وجود و امكان ؛ مظهر اسم اللّه است . ولى باعتبار تصرف در وجود اماته و احياء و قلب حقايق ، مظهر اسم رحمان است . على عليه السلام ، باعتبار وجود جمعى كمالى ، و فناء در حق و بقاء به او ، مظهر اسم « اللّه » است . باعتبار تصرف در حقايق و مراتب وجودى ، مظهر اسم رحمان است . باعتبار مقام ولايت مطلقه ، و قرب به حق ، مظهر اسم رحيم است . اين حكم در ساير اولياء محمديين سارى است . « لانهم اصحاب الجمع و الوحدة باعتبار اتحاد مرتبة ولايتهم ، و اتحاد مقام حقيتهم مع مقام الولاية الكلية المحمدية ، عليهم السلام ، فكلهم مجمع العوالم الآفاقية و الانفسية ، فتدبر هذه الدقائق فانها سرّ الاسرار ؛ و لنشر الى ما ورد عنهم في هذا المقام ، فان كلامهم مسك و بها فليتنافس المتنافسون » . محدث كامل و عظيم الشأن ، ثقة الاسلام شيخنا الكلينى ، « قدس اللّه سره » ، در كتاب كافى باسناد خود از حضرت كاظم « عليه السلام » نقل نموده است : « لن يبعث اللّه رسولا إلّا بنبوة محمد « ص » و وصية على « ع » . و فيه عن الباقر عليه السلام : « ان في السماء سبعين صفّا من الملائكة لو اجتمع اهل الارض كلهم يحصون عدد كل صف منهم ما احصوهم ، و انهم ليدينون بولايتنا » . و عن الباقر « ع » : « نحن شجرة النبوة و بيت الرحمة و مفاتيح الحكمة و معدن العلم و مختلف الملائكة و موضع سرّ الله و نحن وديعة الله في عباده و نحن حرم الله الاكبر ، الى ان قال عليه السلام : لو لا نحن ، ما عبد الله » « 1 »
--> ( 1 ) . قرة العيون عارف محقق و محدث متبحر ، ملا محسن كاشى ، چاپ ط ، 1378 ص 410 ، 411 ، 412 ،